الاسم: مدونات ياسر قطيشات
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

الحرب التي اندلعت وخلطت أوراق المنطقة كلها أو أحرقتها بمعنى أصح، كانت بدايتها بعد اختطاف الجنود الإسرائيليين وأسرهم على الجبهتين الفلسطينية واللبنانية، لكن عمليتي الأسر هاتين كانتا الشرارة التي أشعلت النيران المعدة لها سلفاً بانتظار المناسبة، لكن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه الحرب يمكن قراءتها حتى من قبل من لا يعرف الأحرف الهجائية للسياسة. فهل كانت هذه الحرب مخرجاً لـ«إسرائيل» من ورطة يعرفها ساستهم جيداً؟ فما هي هذه الورطة وما هي أسباب هذه الحرب؟ ثم ما هي التوقعات التي يمكن أن نتصورها كنتائج لهذه الحرب؟
الأسباب الإسرائيلية:
وأولها يتعلق بتوليفة حزب كاديما، فهي توليفة جمعت على حساب الأحزاب الرئيسية في «إسرائيل» وكانت تناسب الرجل الأول الذي أسس حزب كاديما وهو شارون، لكن شارون ذهب بعد تأسيس الحزب وحل محله الرجل الثاني أولمرت، هذا الحزب لن يسكت عليه الليكود بزعامة نتنياهو الطامح أو الأحزاب الدينية أو من لا يعجبهم زعامة بيرتس لحزب العمل، وكل هؤلاء موجودون في قيادات الجيش والمخابرات ومراكز صنع القرار، وها هي أولى محاولات الإطاحة بـ«كاديما» وأولمرت حيث زين له عسكريون وسياسيون غزو لبنان بدلاً من الاكتفاء بالرد الذي يتناسب مع إطلاق سراح الجنديين الأسيرين لدى حزب الله، ولبنان هو الرمال المتحركة والوحول التي أغرقت بيغن وهو من أكبر زعماء «إسرائيل». إن بيغن هو الذي أعلن الحرب الخامسة على العرب في جنوبي لبنان ووصولاً إلى بيروت ثم غرق في الوحل اللبناني حيث لم يستطع أن يخلص نفسه وجيشه من لبنان فأصيب بالاكتئاب ثم الموت البطيء في عزلة. والداخل الإسرائيلي يلقي بسبب آخر لهذه الحرب وهو رئيس الوزراء الإسرائيلي القادم من خارج المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ومثل أولمرت سابقاً بيغن وكذلك شمعون بيرس ومثل هؤلاء يخشون الظهور بمظهر يجعلهم أقل من جنرالات «إسرائيل» من الناحية العسكرية ولكن قلة خبرتهم العسكرية تجعلهم يبالغون في رسم صورهم ويستدرجون إلى الأخطاء القاتلة، فالوحل اللبناني أغرق بيغن ومذبحة قانا أودت ببيرس، وها هو أولمرت يجرفه تيار العسكرية إلى لبنان مثل بيغن وبيرس تماماً، فبيغن غير العسكري كان هو صاحب مقولة «العالم لا يشفق على الضحايا غير أنه يحترم المحاربين» وأولمرت يريد أن يطبق هذه المقولة عملياً. وسبب إسرائيلي ثالث يدعو إلى هذه الحرب وخصوصاً على لبنان، وهذا السبب عسكري إسرائيلي فشلت «إسرائيل» فيه سابقاً أيام رؤساء الوزارات من الجنرالات- ويبدو أن أحدهم أقنع أولمرت قليل الخبرة عسكرياً به- وهو محاولة خلق شريط حدودي داخل الحدود اللبنانية على امتداد عشرين كيلومترا أو أكثر خال من السكان والحركة لتأمين حدود «إسرائيل» الشمالية من عمليات حزب الله.
الأسباب الفلسطينية:
أو الأسباب المتعلقة بالفلسطينيين.. فـ«إسرائيل» عملت ومنذ تولي شارون مهمة إنهاء المشكلة على الجبهة الفلسطينية بخطوات أحادية الجانب، لإضعاف الجانب الفلسطيني وإنهاء المقاومة المسلحة. وقد راهنت «إسرائيل» مراراً على الاقتتال الفلسطيني وعلى السلطة الفلسطينية للقضاء على المقاومة الإسلامية المسلحة، لكن «إسرائيل» فوجئت وفهمت متأخرة أن الجانب الفلسطيني أتقن لعبة السياسة إلى حد بعيد، فثنائية السلطة في فلسطين المختلفة ظاهرياً والمتفاهمة سراً أصاب الساسة الإسرائيليين بالذهول. حقاً إن تفاهمات فتح وحماس غير المعلنة أخرجت الحكومة الإسرائيلية عن طورها، ودهاء الساسة في فلسطين تسبب للإسرائيليين بالحنق والنقمة وهذه الحرب عليهم من ضمن أهدافها تشكيك الجانب الفلسطيني بقدراتهم السياسية، نعم عجيب هو أمر الفلسطينيين، فعندما كان عرفات الرمز للمقاومة والمحارب الذي شوهد يقبل أقدام شبان الانتفاضة المسلحة في المستشفيات على رأس السلطة جاء الفلسطينيون بأحمد قريع المعتدل ليكون رئيساً للوزراء، وعندما حل عباس المعتدل (الحمائمي) محل عرفات أعاد الفلسطينيون رسم معادلتهم من جديد وجاءوا بحماس للحكومة وبـ«هنية» رئيساً للوزراء. الفلسطينيون يريدون مو
إعصار كاترينا البحري يتساوى وإعصار جنوب لبنان الحربي ،والتساوي هنا ينحصر في شكل الدمار دون أن يتعدى إلى مذاقه.
القتلى الذين سقطوا في ولاية لويزيانا الأمريكية جراء الإعصار الذي ضربها بكل عنف في آذار الماضي ماتوا قانعين بمصيرهم، فالموت حادث طبيعي جدا في حياة الشعوب وسريع الانتقال إلى مساحة الذاكرة البعيدة خصوصا إذا لم يأت بأيدي الأعداء الساعين دائما لإبادتهم ، وهذا ما أنتجه إعصار كاترينا، مجرد إشغال مساحة من ذاكرة البلد التي تفتقر إلى الذاكرة البعيدة .
العدو عامل مهم يفرق بين مآسينا ومآسي الآخرين ..ففي حين يفتقر الآخرون إلى الأعداء حتى في المصائب يقفز العدو للمساهمة في كل قطرة دم تنزف من شرايين الشعوب العربية ، لتبقى مآسينا ومصائبنا حاضرة في كل لحظة وزمان ومكان دون أن تنسل إلى الذاكرة البعيدة ما بقي العدو مقيما في حاضرنا .
بين إعصار كاترينا وإعصار لبنان بهدوء الأول وصخب الأخير،كان للنفط العربي حضور خصوصا بعد أن تم إخراج الأخير من المؤسسة الحربية ليدخل عضوا فاعلا في المؤسسات الخيرية، إذ ما كادت امريكا تعلن ولاية لويزيانا منطقة منكوبة حتى تدفق النفط العربي من جيوب الدشاديش الخليجية ليلبي دعوة امريكا صاحبت اكبر مخزون نفطي في العالم ،فاحتل الكرم العربي بذلك المرتبة الأولى في حجم المساعدات التي تم تقديمها إلى امريكا إذ قدمت الكويت مشتقات نفطية ومساعدات إنسانية بقيمة 500 مل
مجرد سؤال بريء أطرحه على كل من يشارك آل مكتوب همومهم وخواطرهم في هذا الموقع الرائع .
سؤال طرحته على نفسي كثيرا قبل ان أطرحهه على حضراتكم ، ولكني للاسف لم اجد له اجابه شافيه ، او ربما تعمدت ان لا اجد اجابه مقنعه حتى لا أتهم يوما ما بأني داعما للارهاب أو من يعتقد البعض أني ادافع عنهم .
وحتى لا أطيل عليكم فان سؤالي البريء هو :
أيهما اخطر على أمن الأردن واستقراره ووحدة شعبه ويحدث انقسام وطني ويهدم اقتصاده وسمعته ويحطم آماله العظيمة ، أيهما اخطر أقول زيارة نواب او مواطنين لبيت عزاء رجل توفي بغض النظر عن خلفيته ومواقفه السياسية باعتبار الزيا
أمة كامة العرب كبيرة في تراثها وغنية في دينها ونبيها ، لا ينقصها شيء في هذا الزمن ، هي امتي وامة الاسلام والمسلمين في كل بقاع الارض ، ماذا يعني لو سمعنا يوميا عن شهداء لها في فلسطين والعراق او حتى اغتصبت اراضيها وداس الكافر مقدساتها وهان المجرم حرماتها وطعن الاعداء في بطون شبابها ونسائها ، ماذا يعني ؟
وماذا يعني لو تحملنا اخبار الجزيرة وباقي الفضائيات عن شهداء غزة والضفة وفلسطين باسرها وشهداء العراق وقتلاهم الذي دخلوا التاريخ في سجل الضحايا الاجرامية والدموية التي تمارسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على اراضينا يوميا ، اقول ماذا يعني لو تحملنا ذلك العرض المباشر غير المشفر للمشهد الدموي اليومي لما يجري في كل اراضي العرب والمسلمين ، هل سينقصنا شيْ ، هل سنذرف ما تبقى من دموعنا على ما نسمعه ونراه كل يوم ؟
قبل سنوات بكينا شهداء الانتفاضة والاطفال الابرياء الذين داستهم دبابات الصهاينة بلا رحمة او انسانية ، وما تبقى من دموع بكينا فيها مشاهد التعذيب الممنهج في سجن أبو غريب ، وما لبثنا الصمت والحداد حتى بكينا اصول التعذيب الامريكي في معتقلات غوانتيناموا ، حتى باب مشهد البكاء يوميا ، لا بل تمسحنا وصارت دموعنا اشبه بدموع التماسيح ، فبات المشهد اليومي للقتلى والش
المواجهة مع إسرائيل كان وصف دولة العصابات الصهيونية يتردد كثيراً منسوباً لإسرائيل. ومثلت هذه النوعية من الشعارات مصدراً لانتقادات قاسية وجهت لهم بعد هزيمة 1967 على أساس أنهم طالما استخفوا بإسرائيل بغير أساس، لكن ذلك الوصف لم يكن ينطلق من استخفاف بها بقدر ما كان ينطوي على إدانة أخلاقية لها، فدولة العصابات لا يمكن لها سوى أن تسلك سلوك عصابات الإجرام، وها نحن بعد أن مرت عقود على"النضج" السياسي الذي لحق بالعرب وجعلهم يقبلون التعايش معها بل ويهرول بعضهم إليها نعود إلى الوصف القديم نفسه مع فارق في هذه المرة، وهو أن من أطلقوا هذا الوصف ليسوا عرباً. هكذا كتبت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها "إن الاعتقال بغرض المساومة هو سلوك يليق بعصابات لا بدولة".
قد يقال إن إسرائيل ترد على الفعل بمثله، فكما اختطف الفلسطينيون جندياً إسرائيلياً تختطف إسرائيل نواباً ووزراء منهم، ويظهر مثل هذا المنطق أهمية التأكيد على التكييف السليم لما يجري على أرض فلسطين: حرب تحرير وطنية تشنها طلائع لشعب محتل ضد غاصبي حقوقه وليس أعمال عنف بين طرفين تندرج في سياق الحرب على الإرهاب، ففي ظل هذا التكييف الأخير يصبح المقاومون الفلسطينيون مجرد خاطفين لجندي يمكن ابتزازهم بالأسلوب نفسه، لكن النظر إلى المسألة باعتبارها حرب تحرير وطنية مشروعة تجعل من هذا الجندي أسيراً وتستبقي وصف الخطف للعمل الذي قامت به"العصابات" الحاكمة في إسرائيل التي شهد شاهد منها بأنها تضم "أساتذة في الاختطاف" كان ضحاياهم ممثلي شعب اختارهم بملء إرادته في انتخابات ديمقراطية أكد السلوك الإسرائيلي أنها لم تعد تكفي لخلاص الفلسطينيين من محنتهم وأن الخلاص يجب أن يتجه إلى هدف إزالة الاحتلال أولاً. نسي الشاهد الإسرائيلي أن يضيف تخصص القتل إلى الاختطاف، وآخر شواهد براعتهم فيه هو عملية شاطئ غزة. وكم يتمنى المرء على المقاومة الفلسطينية أن تكون كافة عملياتها في المستقبل متجهة إلى جيش الاحتلال حصراً حتى يصبح التناقض في الصورة تاماً: شعب يقاتل جيش احتلال ودولة عصابات تبيد شعباً.
لا تنطوي الأحداث على هذه الدلالة وحدها وإنما يظهر إمعان النظر في رد الفعل الإسرائيلي المبالغ فيه لأسر الجندي الإسرائيلي أمرين على الأقل: أولهما أن العقلية الإسرائيلية تريد أن ترسخ نموذجاً للعلاقة مع الفلسطينيين –والعرب كافة في حق
(الصومالية الاصل) ايان هيرسي علي -36عاما- والذي سبق ان اتخذته في مايو من هذا العام . وذلك بعد ان كشفت السلطات الهولندية كذب ادعائها بمعلومات خطيرة بهدف الحصول على الجنسية الهولندية ، وتبين أنه لم يمارس عليها أي اضطهاد ديني او اجتماعي من جانب أهلها عندما فرت من الصومال الى هولندا عام 1992م كما ادعت .









