Yahoo!

إسرائيل للبيع

كتبها مدونات ياسر قطيشات ، في 15 أغسطس 2006 الساعة: 07:01 ص

لا شك ان الكيان الصهيوني المسمى بـ"اسرائيل" هو اكبرخرافة في التاريخ البشري الحديث ، فسياسة التنويم الذاتي التي تقوم بها اسرائيل بهدف تحويل معتقداتها إلى واقع قائم ، وحقيقة اكيدة ، تجعل الانسان البسيط يدركأنها فعلا خرافة وخزعبلات لا اساس لها من الصحة ، فالخرافات اليهودية دخلت في صميمتطورات الزمان والمكان ، بحيث شوهت السمات العظيمة (للتاريخ اليهودي) وهذا على حدتعبير المفكر اليهودي (هيغل) ، خصوصا عندما تتخذ طابعا مقدسا .   
فمن حيثالمكان ، هناك خرافات فريدة تحتفل بها الدولة رسميا ، وقلما يسمع بها احد حرصا على هيبة الدولة -كما يدعون- ففي عام 1976م ، اعلنت وكالة انباء يهودية ان رئيس الدولة اليهودية باع اسرائيل الى ( جندي درزي ) من مواليد اسرائيل ، وكان هذا عملابخرافات التلمود خلال السنة الشميطة التي تستوجب اراحة الارض من الزراعة كل سبعسنوات ، على اساس ان الله نفسه استراح في اليوم السابع من خلق العالم -كما تدعي التوراة-  وحيث ان هذا يعني توقف الزراعة سنة كاملة ، فلا حل للمشكلة سوى بيعالارض كلها شكليا الى اجنبي .( محمد رمضان ، الشخصية اليهودية) . 
اذن فاسرائيل كل سبع سنوات تعرض نفسها للبيع تبعا لتقاليد التوراة ، ولكن هل مثلا قوة اسرائيل عسكريا وتمترسها خلف ترسانتها النووية يمكن أن يقف حائلا امام بيعها نهائيا لاصحاب الحق والارض وهم العرب ؟؟ الاجابة على تلك الاشكالية تكون من خلال الحقائق والاحداث التالية:    
اولا : يقول ناثان فاتيستوك ، الكاتب الفرنسي الصهيوني سابقا " انمن نصر الى نصر تركض اسرائيل نحو خرابها " . فهل بيعها افضل ام خرابها ؟؟.    
ثانيا : يقول اليهودي منوحين " نحن اسوأ اعداء لانفسنا … واذا لم نقم بتقيمجديد لموقفنا الاخلاقي فسندمر انفسنا " . هل بيع اسرائيل افضل ام تمير انفسهم بانفسهم افضل ؟؟ .
ثالثا : ويقول احد العلمانيين الصهاينة ابان الإعلان عنقيام الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي ، " لم اكن يوما أؤمن بما تحتويه التوراةمن افتراءات تدعم حقنا في فلسطين ، ولكنني بعد قيام اسرائيل ايقنت ان نهايتنا قريبة". فهل بيعها مطلوب ام نهايتها قادمة ؟؟
رابعا : قالت امراء يهودية لزوجهاعام 1948 بعدما اخبرها عن قيام اسرائيل ، إن اخبار احبارنا في التوراة الحقة ،تعلمنا ان قيام دولة الشتات لليهود سيكون نهايتها كامة ودين".  
خامسا: ويقول ضابط اسرائيلي لضابط فلسطيني اسير خلال حرب عام 1973م ،   "عندما ندرك انالعرب سينتصرون فسوف نستعمل القنابل الذرية ، ونقضي عليهم وعلى انفسنا … !! " فهلالبيع ام تدمير الذات ، وهذا يؤكد ان اليهود يدركون انهم سيهزمون يوما ما ، ولكنعلى يد المسلمين المؤمنين وليس العرب لسانا وشعارات .
سادسا : تذكر دائما وسائلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب العربية - الإسرائيلية السادسة.. الأسباب.. والنتائج المتوقعة

كتبها مدونات ياسر قطيشات ، في 19 تموز 2006 الساعة: 07:41 ص

    الحرب التي اندلعت وخلطت أوراق المنطقة كلها أو أحرقتها بمعنى أصح، كانت بدايتها بعد اختطاف الجنود الإسرائيليين وأسرهم على الجبهتين الفلسطينية واللبنانية، لكن عمليتي الأسر هاتين كانتا الشرارة التي أشعلت النيران المعدة لها سلفاً بانتظار المناسبة، لكن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه الحرب يمكن قراءتها حتى من قبل من لا يعرف الأحرف الهجائية للسياسة. فهل كانت هذه الحرب مخرجاً لـ«إسرائيل» من ورطة يعرفها ساستهم جيداً؟ فما هي هذه الورطة وما هي أسباب هذه الحرب؟ ثم ما هي التوقعات التي يمكن أن نتصورها كنتائج لهذه الحرب؟

الأسباب الإسرائيلية:

    وأولها يتعلق بتوليفة حزب كاديما، فهي توليفة جمعت على حساب الأحزاب الرئيسية في «إسرائيل» وكانت تناسب الرجل الأول الذي أسس حزب كاديما وهو شارون، لكن شارون ذهب بعد تأسيس الحزب وحل محله الرجل الثاني أولمرت، هذا الحزب لن يسكت عليه الليكود بزعامة نتنياهو الطامح أو الأحزاب الدينية أو من لا يعجبهم زعامة بيرتس لحزب العمل، وكل هؤلاء موجودون في قيادات الجيش والمخابرات ومراكز صنع القرار، وها هي أولى محاولات الإطاحة بـ«كاديما» وأولمرت حيث زين له عسكريون وسياسيون غزو لبنان بدلاً من الاكتفاء بالرد الذي يتناسب مع إطلاق سراح الجنديين الأسيرين لدى حزب الله، ولبنان هو الرمال المتحركة والوحول التي أغرقت بيغن وهو من أكبر زعماء «إسرائيل». إن بيغن هو الذي أعلن الحرب الخامسة على العرب في جنوبي لبنان ووصولاً إلى بيروت ثم غرق في الوحل اللبناني حيث لم يستطع أن يخلص نفسه وجيشه من لبنان فأصيب بالاكتئاب ثم الموت البطيء في عزلة. والداخل الإسرائيلي يلقي بسبب آخر لهذه الحرب وهو رئيس الوزراء الإسرائيلي القادم من خارج المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ومثل أولمرت سابقاً بيغن وكذلك شمعون بيرس ومثل هؤلاء يخشون الظهور بمظهر يجعلهم أقل من جنرالات «إسرائيل» من الناحية العسكرية ولكن قلة خبرتهم العسكرية تجعلهم يبالغون في رسم صورهم ويستدرجون إلى الأخطاء القاتلة، فالوحل اللبناني أغرق بيغن ومذبحة قانا أودت ببيرس، وها هو أولمرت يجرفه تيار العسكرية إلى لبنان مثل بيغن وبيرس تماماً، فبيغن غير العسكري كان هو صاحب مقولة «العالم لا يشفق على الضحايا غير أنه يحترم المحاربين» وأولمرت يريد أن يطبق هذه المقولة عملياً. وسبب إسرائيلي ثالث يدعو إلى هذه الحرب وخصوصاً على لبنان، وهذا السبب عسكري إسرائيلي فشلت «إسرائيل» فيه سابقاً أيام رؤساء الوزارات من الجنرالات- ويبدو أن أحدهم أقنع أولمرت قليل الخبرة عسكرياً به- وهو محاولة خلق شريط حدودي داخل الحدود اللبنانية على امتداد عشرين كيلومترا أو أكثر خال من السكان والحركة لتأمين حدود «إسرائيل» الشمالية من عمليات حزب الله.

الأسباب الفلسطينية:

     أو الأسباب المتعلقة بالفلسطينيين.. فـ«إسرائيل» عملت ومنذ تولي شارون مهمة إنهاء المشكلة على الجبهة الفلسطينية بخطوات أحادية الجانب، لإضعاف الجانب الفلسطيني وإنهاء المقاومة المسلحة. وقد راهنت «إسرائيل» مراراً على الاقتتال الفلسطيني وعلى السلطة الفلسطينية للقضاء على المقاومة الإسلامية المسلحة، لكن «إسرائيل» فوجئت وفهمت متأخرة أن الجانب الفلسطيني أتقن لعبة السياسة إلى حد بعيد، فثنائية السلطة في فلسطين المختلفة ظاهرياً والمتفاهمة سراً أصاب الساسة الإسرائيليين بالذهول. حقاً إن تفاهمات فتح وحماس غير المعلنة أخرجت الحكومة الإسرائيلية عن طورها، ودهاء الساسة في فلسطين تسبب للإسرائيليين بالحنق والنقمة وهذه الحرب عليهم من ضمن أهدافها تشكيك الجانب الفلسطيني بقدراتهم السياسية، نعم عجيب هو أمر الفلسطينيين، فعندما كان عرفات الرمز للمقاومة والمحارب الذي شوهد يقبل أقدام شبان الانتفاضة المسلحة في المستشفيات على رأس السلطة جاء الفلسطينيون بأحمد قريع المعتدل ليكون رئيساً للوزراء، وعندما حل عباس المعتدل (الحمائمي) محل عرفات أعاد الفلسطينيون رسم معادلتهم من جديد وجاءوا بحماس للحكومة وبـ«هنية» رئيساً للوزراء. الفلسطينيون يريدون مو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النفط العربي … في ميزان الأعاصير

كتبها مدونات ياسر قطيشات ، في 18 تموز 2006 الساعة: 07:48 ص

إعصار كاترينا البحري يتساوى وإعصار جنوب لبنان الحربي ،والتساوي هنا ينحصر في شكل الدمار دون أن يتعدى إلى مذاقه.
القتلى الذين سقطوا في ولاية لويزيانا الأمريكية جراء الإعصار الذي ضربها بكل عنف في آذار الماضي ماتوا قانعين بمصيرهم، فالموت حادث طبيعي جدا في حياة الشعوب وسريع الانتقال إلى مساحة الذاكرة البعيدة خصوصا إذا لم يأت بأيدي الأعداء الساعين دائما لإبادتهم ، وهذا ما أنتجه إعصار كاترينا، مجرد إشغال مساحة من ذاكرة البلد التي تفتقر إلى الذاكرة البعيدة .
العدو عامل مهم يفرق بين مآسينا ومآسي الآخرين ..ففي حين يفتقر الآخرون إلى الأعداء حتى في المصائب يقفز العدو للمساهمة في كل قطرة دم تنزف من شرايين الشعوب العربية ، لتبقى مآسينا ومصائبنا حاضرة في كل لحظة وزمان ومكان دون أن تنسل إلى الذاكرة البعيدة ما بقي العدو مقيما في حاضرنا .
بين إعصار كاترينا وإعصار لبنان بهدوء الأول وصخب الأخير،كان للنفط العربي حضور خصوصا بعد أن تم إخراج الأخير من المؤسسة الحربية ليدخل عضوا فاعلا في المؤسسات الخيرية، إذ ما كادت امريكا تعلن ولاية لويزيانا منطقة منكوبة حتى تدفق النفط العربي من جيوب الدشاديش الخليجية ليلبي دعوة امريكا صاحبت اكبر مخزون نفطي في العالم ،فاحتل الكرم العربي بذلك المرتبة الأولى في حجم المساعدات التي تم تقديمها إلى امريكا إذ قدمت الكويت مشتقات نفطية ومساعدات إنسانية بقيمة 500 مل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجرد سؤال بريء !!!

كتبها مدونات ياسر قطيشات ، في 12 تموز 2006 الساعة: 09:14 ص

مجرد سؤال بريء أطرحه على كل من يشارك آل مكتوب همومهم وخواطرهم في هذا الموقع الرائع .

سؤال طرحته على نفسي كثيرا قبل ان أطرحهه على حضراتكم ، ولكني للاسف لم اجد له اجابه شافيه ، او ربما تعمدت ان لا اجد اجابه مقنعه حتى لا أتهم يوما ما بأني داعما للارهاب أو من يعتقد البعض أني ادافع عنهم .

وحتى لا أطيل عليكم فان سؤالي البريء هو :

أيهما اخطر على أمن الأردن واستقراره ووحدة شعبه ويحدث انقسام وطني ويهدم اقتصاده وسمعته ويحطم آماله العظيمة ، أيهما اخطر أقول زيارة نواب او مواطنين لبيت عزاء رجل توفي بغض النظر عن خلفيته ومواقفه السياسية باعتبار الزيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ينقصنا (شوية كرامة) !!

كتبها مدونات ياسر قطيشات ، في 8 تموز 2006 الساعة: 10:54 ص

أمة كامة العرب كبيرة في تراثها وغنية في دينها ونبيها ، لا ينقصها شيء في هذا الزمن ، هي امتي وامة الاسلام والمسلمين في كل بقاع الارض ، ماذا يعني لو سمعنا يوميا عن شهداء لها في فلسطين والعراق او حتى اغتصبت اراضيها وداس الكافر مقدساتها وهان المجرم حرماتها وطعن الاعداء في بطون شبابها ونسائها ، ماذا يعني ؟

     وماذا يعني لو تحملنا اخبار الجزيرة وباقي الفضائيات عن شهداء غزة والضفة وفلسطين باسرها وشهداء العراق وقتلاهم الذي دخلوا التاريخ في سجل الضحايا الاجرامية والدموية التي تمارسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على اراضينا يوميا ، اقول ماذا يعني لو تحملنا ذلك العرض المباشر غير المشفر للمشهد الدموي اليومي لما يجري في كل اراضي العرب والمسلمين ، هل سينقصنا شيْ ، هل سنذرف ما تبقى من دموعنا على ما نسمعه ونراه كل يوم ؟

      قبل سنوات بكينا شهداء الانتفاضة والاطفال الابرياء الذين داستهم دبابات الصهاينة بلا رحمة او انسانية ، وما تبقى من دموع بكينا فيها مشاهد التعذيب الممنهج في سجن أبو غريب ، وما لبثنا الصمت والحداد حتى بكينا اصول التعذيب الامريكي في معتقلات غوانتيناموا ، حتى باب مشهد البكاء يوميا ، لا بل تمسحنا وصارت دموعنا اشبه بدموع التماسيح ، فبات المشهد اليومي للقتلى والش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دولة أم عصابة؟

كتبها مدونات ياسر قطيشات ، في 5 تموز 2006 الساعة: 12:14 م

       المواجهة مع إسرائيل كان وصف دولة العصابات الصهيونية يتردد كثيراً منسوباً لإسرائيل. ومثلت هذه النوعية من الشعارات مصدراً لانتقادات قاسية وجهت لهم بعد هزيمة 1967 على أساس أنهم طالما استخفوا بإسرائيل بغير أساس، لكن ذلك الوصف لم يكن ينطلق من استخفاف بها بقدر ما كان ينطوي على إدانة أخلاقية لها، فدولة العصابات لا يمكن لها سوى أن تسلك سلوك عصابات الإجرام، وها نحن بعد أن مرت عقود على"النضج" السياسي الذي لحق بالعرب وجعلهم يقبلون التعايش معها بل ويهرول بعضهم إليها نعود إلى الوصف القديم نفسه مع فارق في هذه المرة، وهو أن من أطلقوا هذا الوصف ليسوا عرباً. هكذا كتبت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها "إن الاعتقال بغرض المساومة هو سلوك يليق بعصابات لا بدولة".

       قد يقال إن إسرائيل ترد على الفعل بمثله، فكما اختطف الفلسطينيون جندياً إسرائيلياً تختطف إسرائيل نواباً ووزراء منهم، ويظهر مثل هذا المنطق أهمية التأكيد على التكييف السليم لما يجري على أرض فلسطين: حرب تحرير وطنية تشنها طلائع لشعب محتل ضد غاصبي حقوقه وليس أعمال عنف بين طرفين تندرج في سياق الحرب على الإرهاب، ففي ظل هذا التكييف الأخير يصبح المقاومون الفلسطينيون مجرد خاطفين لجندي يمكن ابتزازهم بالأسلوب نفسه، لكن النظر إلى المسألة باعتبارها حرب تحرير وطنية مشروعة تجعل من هذا الجندي أسيراً وتستبقي وصف الخطف للعمل الذي قامت به"العصابات" الحاكمة في إسرائيل التي شهد شاهد منها بأنها تضم "أساتذة في الاختطاف" كان ضحاياهم ممثلي شعب اختارهم بملء إرادته في انتخابات ديمقراطية أكد السلوك الإسرائيلي أنها لم تعد تكفي لخلاص الفلسطينيين من محنتهم وأن الخلاص يجب أن يتجه إلى هدف إزالة الاحتلال أولاً. نسي الشاهد الإسرائيلي أن يضيف تخصص القتل إلى الاختطاف، وآخر شواهد براعتهم فيه هو عملية شاطئ غزة. وكم يتمنى المرء على المقاومة الفلسطينية أن تكون كافة عملياتها في المستقبل متجهة إلى جيش الاحتلال حصراً حتى يصبح التناقض في الصورة تاماً: شعب يقاتل جيش احتلال ودولة عصابات تبيد شعباً.

        لا تنطوي الأحداث على هذه الدلالة وحدها وإنما يظهر إمعان النظر في رد الفعل الإسرائيلي المبالغ فيه لأسر الجندي الإسرائيلي أمرين على الأقل: أولهما أن العقلية الإسرائيلية تريد أن ترسخ نموذجاً للعلاقة مع الفلسطينيين –والعرب كافة في حق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تسب النبي وتعترف بمعاشرتها لـ(بوي فريند) 5 سنوات

كتبها مدونات ياسر قطيشات ، في 29 حزيران 2006 الساعة: 13:19 م

قررت الحكومة الهولندية التراجع عن قرار سحب الجنسية من البرلمانية الهولندية (الصومالية الاصل) ايان هيرسي علي -36عاما- والذي سبق ان اتخذته في مايو من هذا العام . وذلك بعد ان كشفت السلطات الهولندية كذب ادعائها بمعلومات خطيرة بهدف الحصول على الجنسية الهولندية ، وتبين أنه لم يمارس عليها أي اضطهاد ديني او اجتماعي من جانب أهلها عندما فرت من الصومال الى هولندا عام 1992م كما ادعت .
تحولت النائبة الهولندية من اصل صومالي أيان هيرسي علي ضحية تدافع عن نفسها لدرء ما يتساقط عليها وعلى حزبها الاتحاد الليبرالي المحافظ من أخبار صاعقة عبر الاعلام الذي نجحت الى حدود كبيرة في الإفادة منه سابقاً لإيصال ما تريد كشفه وإبراز نفسها مرتدة عن الاسلام وداعية إلى تحريض النساء المسلمات على التمرد على حياتهن التي تدور في فلك الاضطهاد والمبنية على اسس دينية بالية كما تردد باستمرار. وكانت سرقت الاضواء في كل هولندا منذ دخولها البرلمان نائبة عن الاتحاد الليبرالي اليميني الذي انضمت اليه وفق صفقة سياسية بعدما تركت حزبها السابق، حزب العمل اليساري. وكان لتصريحات أيان ومبادراتها المثيرة والنارية دور في تأجيج موجة العداء ضدها من قبل عدد ليس بالقليل من أبناء الجالية الاسلامية في هولندا (مليون نسمة). فقد اعلنت مراراً عداءها للإسلام وفتحت حوارات موسعة داخل البرلمان من أجل التضييق على المهاجرين السلبيين خاصة المسلمين الذين يتخذون من هولندا مكانا لعيشهم فيما ينحازون إلى مكان آخر. وساهمت اقتراحاتها المتكررة داخل وخارج البرلمان الهولندي في تشريع قوانين ضيقت الى حد كبير على القادمين الجدد لهولندا بما في ذلك فرض تعلم اللغة الهولندية قبل القدوم إلى هولندا واقتراح مشاهدة الآتي من خارج أوروبا فيلماً يحوي مشاهد عري ليعرف المهاجر المكان الذي يأتي اليه ويكون مستعدا للتأقلم معه.
فيلم "الخض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاور الخلاف بين الولايات المتحدة وتركيا هي سوريا وإيران وحماس والعراق

كتبها مدونات ياسر قطيشات ، في 28 حزيران 2006 الساعة: 12:26 م

يدعو تقرير أعده «مجلس العلاقات الخارجية» في نيويورك، الولايات المتحدة إلى إصلاح العلاقات مع تركيا، التي تعتبر شريكا رئيسيا لواشنطن لا يمكن الاستغناء عنه في العالم الإسلامي. إلا أن التقرير يرصد مكامن لخلافات كبيرة بين واشنطن وأنقرة حول العراق والضغوط الدولية على سوريا وإيران وحركة حماس.
ويشير التقرير، الذي نشر الأربعاء الماضي، إلى أن واشنطن وأنقرة متفقتان حول قضيتين رئيسيتين حول العراق، هما أن تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء ليس في مصلحة الدولتين، وأن حزب العمال الكردستاني هو حزب إرهابي.
ويوضح التقرير أن الخلاف بين البلدين بدأ عندما رفضت تركيا السماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها في 2003 لغزو العراق، مشيرا إلى أن الرأي العام التركي كان متخوفا، قبيل الغزو، من تضرر العلاقات الاقتصادية مع بغداد، التي تعتبر أكبر الشركاء التجاريين لأنقرة. وذكر التقرير أن الأتراك يعتقدون أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش ارتكبت خطيئتين كبيرتين في ما يخص العراق، الأولى تعمدها رفض تحذيرات أنقرة لعواقب الغزو، والثانية عدم إعطاء واشنطن أهمية كبرى لقلق تركيا من حزب العمال الكردستاني، واحتمال انفصال كردستان.
ويشدد التقرير على أن الموقف التركي في ما يخص العراق واضح: أنقرة تريد من الولايات المتحدة منع استقلال كردستان، وتدمير حزب العمال الكردستاني، كما فعلت مع «أنصار الإسلام»، وهي مجموعة كردية مرتبطة بتنظيم القاعدة.
ويعتبر التقرير أن تركيا محقة في تخوفها مما يحصل في العراق، حيث إن الوضع يشير إلى أن الأكراد سيحصلون، على الأقل، على حكم ذاتي، وسيتحكمون بالمناطق الغنية بالنفط المحيطة بكركوك، كما أصبح للزعيمين الكرديين جلال الطالباني ومسعود البرزاني، حظوة لدى واشنطن، على حساب أنقرة.
سوريا
وحول العلاقات التركية السورية، وصف التقرير العلاقات التركية السورية بأنها حميمة، حيث ان أنقرة هي أكبر سادس شريك تجاري لدمشق، كما أن العلاقات الدبلوماسية بينهما تحسنت بشكل دراماتيكي، موضحا أنه منذ العام 2003 كان هناك عدد غير مسبوق لز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرد على شبهات حقوق المراة في الاسلام 4-4

كتبها مدونات ياسر قطيشات ، في 27 حزيران 2006 الساعة: 13:09 م

سابعاً : مسألة رئاسة الدولة‏ أو الولاية العامة :
يرى الغرب أن من الأدلة على التمييز والإضطهاد الذي ألحقه الإسلام بالمرأة ، منعها من تولي رئاسة الدولة ، عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لن يفلح قوم ولّوا أمرهم إمرأة) .
الرد على هذه الشبهة :
1. ليس في القرآن الكريم نص يمنع المرأةمن الولاية وتولي المناصب العامة. والذين قالوا بذلك المنع استندوا إلى حديث أبيبكر الذي رواه البخاري عنه بسند واحد ، أن رسول الله قال عندما سمع أن بورانبنت كسرى تولت الحكم في فارس : (لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة) .    
ولا يريد الباحثأن يتطرق إلى آراء من هاجموا متن الحديث وشككوا فيه ، خصوصاً أنه روي بعد مقتل عثمان ، وقيام أم المؤمنين عائشة ، رضي الله عنها ، بقيادة جيش الجمل المعروفة قصته . والحديث ، إذا سلم الباحث بسلامة متنه ، لا يفهم منه حرمان المرأة من الولايات العامة مهما كان نوعها. وأقصى ما يمكن الاستدلال به هو منعها من الولاية العظمى  وهي الخلافة أو رئاسة الدولة ، التي تلزمها بقيادة الجيوش والإمامة في الصلاة وغير ذلك من السلطات التي يمارسهاخليفة المسلمين. وهذا ما دعا الإمام أبا حنيفة إلى الأخذ به في تلك الحدود([1])
‏        2. إن رئاسة الدولة أو الولاية العامة في مجتمع مصطبغ بأحكام الشريعة الإسلامية وظيفة دينية وقيادة إرشادية قبل أن تكون مهمة سياسية اجتماعية‏ ،‏ ومن المعلوم أن ظروف المرأة تعوقها عن النهوض بكثير من جوانب هذه الوظيفة في شطرها الديني والإرشادي،‏ ولا داعي إلى ذكر التفاصيل ‏.
‏3. والأسباب العلمية والمنطقية التي تحول دون تولي المرأة –مهما كان دينها- لهذا المنصب الحسّاس ، ما يلي([2]):
- تعرض المرأة للدورة الشهرية (الحيض) وما يتركه ذلك عليها من آثار تعب جسدي ومن اضطراب وعصبية وبالذات في بداية الدورة .
- فترة الحمل والولادة التي تمر بها المرأة وما يحتاج ذلك منها للراحة والإبتعاد عن مواطن الخلاف والمشاكل اليومية والحياتية ، فكيف بها وهي تواجه مشاكل سياسية ودولية في ظل ظروفها الخاصة جدا والتي ستنعكس حتماً بشكل سلبي في أي قرار خاطىء على بلدها وأمتها .
- قد تصل المرأة الى الحكم أو سدة الرئاسة في سن متأخر ، كما حصل للنسوة القليلات التي استلمن مقاليد السلطة في القرنين الماضيين ، ورغم ان هذا السن تنقطع فيه المرأة عن الحيض ، إلا أنها تكون في سن "اليأس" الذي من شانه أن يؤثر على سلامة تفكيرها ومنطق آرائها ورجاحة عقلها ، لا سيما وهي تمر في مرحلة نفسية معقدة في هذا السن تبحث فيه عن الحنان ومن يراعها ويشعرها بأهميتها في سن العجز والضعف .
4. لا بد أن يتوجه الباحث إلى تاريخ المجتمعات الإنسانية منذ فجره الذي دونته الأقلام‏ ،‏ ويسأل لماذا لم يجد بين الآلاف الذي نُصِّبوا من الرجال ملوكاً ورؤساء على شعوبهم‏ ،‏ أكثر من عدد أصابع اليدين أو نحو ذلك من النساء‏ ؟‏ ولماذا لم تنصَّب‏ ‏ بل لم ترشح‏ ،‏ إلى اليوم امرأة واحدة‏ ،‏ لسّدة الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية ‏،‏ التي يعدّها كثير من المغفلين مظهراً لقمة الحضارة الإنسانية ورعاية حقوق الإنسان ‏؟‏
إن الجواب الذي سيأتي ،‏ ضمن حدود المنطق‏ ،‏ على هذا السؤال ‏،‏ هو نفس الإجابة التي قدمها الإسلام ليحفظ للمرأة كرامتها ويصونها من منافسة الرجال في مواقع حساسةٍ لا تصلح إلا لهم ، ولن يجدوا لشرع الله تبديلاً .
وأخيراً ، ألم يخطر ببال أي من هؤلاء الغرب بمفكريه وعلمائه ومنظريه ، الذين ينادون بتولية المرأة لرئاسة الدولة أو الحكم ، أن يسأل نفسه لماذا جعل الله تعالى النبوة في الرجال دون النساء ؟ إن ذات الأسباب التي قدّمها الدين الإسلامي للحفاظ على المرأة ومنحها حقوقها على أكمل وجه هي من حالت دون ذلك ، والله تعالى أعلمُ بمراده وهو تعالى أعلمُ حيث يجعلُ رسالته .
 
 
ثامناً : الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرد على شبهات حقوق المراة في الاسلام 3-4

كتبها مدونات ياسر قطيشات ، في 27 حزيران 2006 الساعة: 13:06 م

رابعاً : قضية الطلاق :
        اعتراض الغرب على مسألة الطلاق في الإسلام تقع على وجهين :
الوجه الأول : ويقول به أولئك الذين لا يسمح دينهم بالطلاق أبداً ، فهم يرفضون السماح بالطلاق ، ويقولون إنه تدمير للأسرة وهدمٌ لها وسبب في شقائها وتعاستها .
        الوجه الثاني : ويقول به أولئك الذين يسمح لهم دينهم بالطلاق ، فهم يعترضون على جعل الإسلام للطلاق بيد الرجل ، ويرون إن عدم السماح للمرأة بإيقاع الطلاق دليلٌ على احتقارها ومنعها من تطليق نفسها بنفسها يعكس حقيقةً مضمونها أن الرجل أفضل من المرأة .
        الرد على هذه الشبهات :
1. لقد وضعت الشريعة الإسلامية خطوات وقائية للحفاظ على كيان البيت المسلم كالتسامح والعفو وكظم الغيظ .. إلخ ، وخطوات أخرى عند حدوث المشكلة بين الرجل وزوجته ذكرها رب العالمين في قوله : (واللاتي تخافون نشوزهنَّ فعظوهنَّ واهجروهنَّ في المضاجع واضربوهنَّ)([1]).    
        أما إذا كانت أسباب النزاع والخلاف قوية ومحكمة ولا يمكن علاجها فيما بين الزوجين ، عندئذٍ يلجأ الطرفين إلى التحكيم في هذا الشقاق امتثالاً لأمر الله عز وجل : (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكمـًا من أهله وحكمـًا من أهلها إن يريدا إصلاحـًا يوفق الله بينهما إن الله كان عليمـًا خبيرًا)([2]).
        ولكن عندما يتسع الفرق ويزداد الخلاف ولا تكون هناك نقاط التقاء بين الزوجين ، فعندئذٍ يكون آخر العلاج الكي ، ويكون الطلاق هو الدواء المر الذي لا بد منه عند الضرورة ، إن الطلاق في مثل هذه الحالات وبعد محاولات الإصلاح المختلفة تعد نعمة من نعم الله على الإنسان
، وبالتالي فالطلاق هو اخر ما يلجأ إليه الرجل لوضع حدٍ لحاية تعسه بينه وبين زوجته ، وليبدأ كل منهما طريقه في حياة جديدة مختلفة .
2. إن فشل الزوجين في حياتهما الزوجية وعدم استقرارهما يترتب عليه أحد أمرين هما([3]):     
استمرار الحياة الزوجية بينهما مع وجود النكد وسوء المعاشرة والشقاق والنزاع ، أو الافتراق بالطلاق ، حيث يذهب كل منهما في سبيله ، ولا شك في أن استمرار الحياة الزوجية مع سوء المعاشرة ليس بالحل الحكيم خلافًا لما يتوهمه بعض الناس زعمًا منهم أنه أهون من الطلاق ، بل العكس هو الصحيح ، لأن الله عز وجل حرَّم تعذيب الإنسان لنفسه أو لغيره بأي نوع من أنواع العذاب ، ولا ريب أن في سوء العشرة تعذيب للطرف الآخر ، والله عز وجل بيّن حقيقة وأهمية الطلاق عند استحالة الحياة الزوجية بقوله تعالى : (الطلاق مرتان فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريحٌ بإحسان)([4]).
والإسلام عندما يبيح الطلاق المضبوط بضوابط شرعية إنما يجعله آخر العلاج عند تعذر عودة الحياة بين الزوجين إلى الاستقرار الأسري .       
        3 . إن الطلاق في الإسلام له أحكام وشروط وآداب ، وهو ليس مجالاً للعبث ، بل هو تشريع حكيم وحكمة بالغة ، ولهذا فإن اعتبار الطلاق محطة لانطلاق الاتهامات والكوارث الاجتماعية ، هو مفهوم خاطئ ، ولقد حدث الطلاق في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث طلق زيد بن حارثة رضي الله عنه زينب بنت جحش رضي الله عنها([5]).    
4. الذين يعترضون على جعل الإسلام للطلاق بيد الرجل ويعترضون على عدم كون المرأة شريكاً في حق ايقاع الطلاق ، يجهلون أمرين اثنين ، أولهما أن الإسلام أعطى المرأة حق تطليق نفسها بنفسها أو المطالبة بالطلاق([6]) –كما بيّن الباحث ذلك سابقاً- فمما روي أن امرأة ثابت أتت النبي صلى الله عليه وسلم وطلبت أن تخلع زوجها فقال لها صلى الله عليه وسلم : (تَردين عليه حديقته ؟ فقالت نعم فقال رسول الله اقبل الحديقة وطلقها تطليقة)([7]).
أما الأمر الثاني الذي يجهله هؤلاء فهو الأسباب الكامنة وراء اعطاء الزوج حق إيقاع الطلاق . ولازالة الغموض ، فان الباحث سيفصل النقاط التالية :
- أعطى الإسلام للمرأة الحق في طلب الطلاق في حالات معينة يستحيل معها إستمرار العلاقة ، ومن هذه الحالات : تكرار إساءة الزواج لزوجته بصورة غير محتملة ، من ضرب وشتم او تعمّد إهانة ، وفي حالة عجز الزوج عن الانفاق على زوجته وتوفير الحياة الكريمة لها ، وفي حالة غياب الزوج لفترة طويلة تتضرر معها الزوجة ، وفي حالة اصابة الزوج بمرض معدٍ او مزمنٍ لا يمكن الشفاء منه([8]).
- وأعطى الإسلام كذلك المرأة حقها في تطليق نفسها بنفسها ، وهذه الحالة تتعلق بالشروط التي توجد في عقد الزواج ، كأن تشترط الزوجة على زوجها شرطاً مكتوباً في العقد مفاده أن يكون حق التطليق بيدها لا بيده ، وقد ذكر بعض العلماء هذه المسألة ، وذكروا أن العبارة التي توقعُ بها المرأة الطلاق هي (طلّقت نفسي منك)([9])، ورغم اختلاف العلماء على كون هذه العبارة تقعُ طلاقاً بائناً بينونة صغرى أو بينونة كبرى ، فالهم أن الإسلام منح المرأة هذا الحق ، بخلاف ما يدعي الجهلة في شبهاتهم لشريعة الإسلام .
- وأما "الخُلع" ، فقد ناقشه العلماء كثيراً ، وأقروا بحق المرأة في طلب الخُلع من زوجها في إطار اتفاق بين الزوجين ، بأن يقع الطلاق بينهما من خلال الخُلع مقابل أن تقوم الزوجة بدفع مبلغ من المال للزوج يعادل أو ياقرب ما كان دفعه من مهرٍ مقدّم أو ما لحقه من خسارة مالية بسبب ارتباطه بها ، باعتبار أن لا ذنب له في هذا الطلاق الذي اختارته الزوجه بمحض إرادتها ، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة امرأة ثابت المذكورة توضح بجلاء هذا الحق للمرأة .
5. أما لماذا جعل الإسلام الطلاق بيد الرجل بشكل أساس ، فذلك للأسباب التالية([10]):
- الرجل هو الذي يتحمل الأعباء المالية التي تنجم عن ايقاع الطلاق ، وهي المقدّم الذي دفعه عند الزواج ، والمؤخّر الذي سيدفعه عند الطلاق .
- وكذلك التبعات التي ستترتب على هذا الطلاق من تحمل الإنفاق على زوجته واولاده بعد الإنفصال ، وهذا بالتالي يجعل الرجل يفكر كثيراً ويأخذ بعين الإعتبار هذه النتائج قبل الإقدام لعى التلفظ بعبارة التطليق .
- طبيعة الرجل المتمثلة في أنه يُحكّم العقل في الخلافات الأسرية ، فلا يقدم على الطلاق إلا إذا كان مضطراً بعكس المرأة التي تتميز غالباً بتحكيم العواطف عند الحلافات الأسرية ، ومن ثم تندم حين لا ينفع الندم .
6. إن المجتمعات الغربية التي حرَّمت الطلاق على نفسها ، وتهجمت على الإسلام لأنه يبيح الطلاق ، واعتبرت هذا الأمر يتعارض مع حقوق المرأة بدأت تراجع نفسها ، وتبيح ما حرمته على نفسها قرونًا ، فتطرفت في فتح الأبواب على مصراعيها لهجر النساء وتطليقهن بطريقة وبائية ، وصار هذا الطلاق يتم إما بمباركة وقبول الكنيسة ، وإما بموافقة قانونية من خارج سلطان الكنيسة ، والأرقام مدهشة والحقائق أشبه بالخيال([11])
        وقد نادى الفيلسوف "برتراند راسل" في كتابه " الزواج والأخلاق" باستباحة الطلاق أيام كان محظورًا فقال : "لقد وجدت أمريكا الحل لمشكلة النفور والبغضاء بين الزوجين في الطلاق ، وإني أرى أن تحذوا إنجلترا حذو أمريكا ، وتبيح الطلاق على نطاق أوسع مما عليه الوضع حالياً"([12]).   
فانظروا إلى الذين عابوا على المسلمين أمر الطلاق وشهروا بالإسلام ؛ لأن الله تعالى شرع فيه الطلاق ، ابتلاهم الله تعالى ببلاء شديد في علاقاتهم الزوجية ، حتى وصل الحال بهم إلى التمرد على سلطة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي